شهدت البلاد خلال السنوات الأخيرة تحولات اقتصادية كبيرة خاصة في مجال صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات من خلال استثمارات قدرت بمليارات الدولارات .. ففي قطاع الطاقة ارتفع إنتاج البلاد من النفط إلى حوالي (800) ألف برميل يومياً من الحقول البرية والبحرية .

وتم أيضاً في قطاع الغاز التوقيع على العديد من الاتفاقيات منها التوقيع النهائي على مذكرة تفاهم بين المؤسسة العامة القطرية للبترول وشركة ( ساسول ) من جنوب أفريقيا لإنتاج ما بين(34 إلى40) ألف برميل يومياً من المنتجات البترولية عالية الجودة من الغاز الطبيعي أهمها الديزل والنافتة .. وفيما تم التوقيع مع شركة ( اكسون ) الأمريكية لإنتاج حوالي (80) ألف برميل يومياً من المنتجات البترولية عالية الجودة من الغاز الطبيعي المستخرج من حقل الشمال بالإضافة إلى إبرام عقود مع دول أوروبية ودول من شرق آسيا لزيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال مما يتوقع معه أن تصل الصادرات القطرية من الغاز الطبيعي المسال بنهاية عام 2002 إلى حوالي (13) مليون طن سنوياً.

 إلى جانب ذلك تم التوقيع النهائي بين المؤسسة العامة القطرية للبترول ومكتب المبادلة التابع لإمارة أبوظبي لتصدير حوالي ملياري قدم مكعب من الغاز الجاف يومياً عن طريق الأنابيب لاستخدامه في دولة الإمارات العربية المتحدة ..ويتوقع أن تزداد الكمية هذه إلى حوالي ثلاثة مليارات لتغطي بالإضافة إلى الإمارات سلطنة عمان ... في حين وصلت المفاوضات مع الكويت إلى مستوى متقدم لتزويدها أيضاً بكمية من الغاز الجاف تتراوح بين (750 مليوناً إلى مليار ) قدم مكعب منه يومياً. بجانب ذلك تشهد صناعات البتروكيماويات التي تعتمد على الغاز االلقيم توسعات هائلة شملت شركتي قطر للصناعات البتروكيماوية (قابكو) وشركة قطر للأسمدة الكيماوية (قافكو) لتصدير عدة ملايين من الأطنان سنوياً للخارج لمواد مثل الأمونيا واليوريا والفينيل حيث تعتبر قطر من أبرز الدول في تصدير هذه المنتجات.

·      قطــرللبتـرول.

·      رأس غــاز.

·      قطــر غــاز.

·      الشـركة القطريــة للبتروكيماويات. 

·      الشـركة القطريــة للأسمـدة الكيماويـة.  

نظرا ً لأهمية التجارة الخارجية بالنسبة للاقتصاد القطري، فقد انضمت دولة قطر عام 1994م للاتفاقية العامة للتجارة و التعرفة الجمركية(غات) التي تعرف حاليا ً باسم منظمة التجارة العالمية، وقد نجحت دولة قطر بعد عام ٍ واحدالملتقى الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية - الدوحة 9 نوفمبر 2001 من استضافتها لواحدٍ من أهم وأنجح مؤتمرات القمة الإسلامية والذي كان وما زال موضع الإشادة إقليمياً ودوليا ً لتنظيمه الدقيق وإدارته المتميزة ومقدراته التاريخية، نجحت في استضافة وتنظيم حدث ٍ كبير وبالغ الأهمية هو المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية في شهر نوفمبر من عام 2001م والذي أصبح آنذاك حديث الأوساط الاقتصادية والاجتماعية على امتداد العالم، يستوي في ذلك الدول الصناعية الكبرى والدول النامية لما مثله هذا الاجتماع بالذات من منعطف مهم في مسار الاقتصاد العالمي ونقطة انطلاق نحو توسيع وتعميق التعاون الاقتصادي الدولي لمصلحة شعوب العالم الغنية والفقيرة على السواء.

وبعد أن انتهت أعمال المؤتمر الذي حضره أكثر من 143 دولة ممثلة بأكثر من 5000 شخص حضروا فعاليات المؤتمر على مدار الأيام الخمسة التي عقد فيها المؤتمر تم إطلاق جولة جديدة من المفاوضات ( تم تسميتها جولة الدوحة التجارية متعددة الأطراف)، مما يعد نجـاحا ً ســاحـقا ً لمؤتمر الدوحة حيث فشـل قبـله مؤتمر سياتـل في ذلك.

·      وزارة الإقتصاد والتجارة.

·      غرفة تجارة وصناعة قطر.

·      مركز قطر الدولي للمعارض.

·      منـظمة التجـارة العالميـة.

قطر عضو ملتزم في منظمة التجارة العالمية وهي مندمجة اندماجا ً كاملا ً في نظام التجارة والاقتصادسمو الأمير - منتدى التجارة العالميـة - 25 يناير 2001 الدولي الحر، كما أن قطر عضو في الهيئات الدولية التمويلية، ولا توجد فيها ضرائب على دخل الأفراد ولا رسوم على الصادرات بينما تعد الرسوم على الواردات منخفضة جدا ً حيث تبلغ 4% و تتميز قطر بقطاع مصرفي جيد فلا توجد قيود على نقل رؤوس الأموال إلى الخارج مما يجعل من قطر بكاملها منطقة تجارة حرة يستطيع المستثمرون من خلالها تحقيق أرباح مالية كبيرة. وقد جاء التحول الكبير في مسار التنمية الصناعية بعد صدور القانون رقم 1 لسنة 1980م بشأن التنظيم الصناعي الذي نص على تقديم الكثير من الحوافز للمستثمرين الوطنيين في المجال الصناعي فضلا ً عن الحوافز التشجيعية التي نظمها القانون الصناعي رقم 19 لسنة 1995م، ويسهل القانون رقم 19 لعام 1995م بشأن التنظيم الصناعي إجراءات الحصول على التراخيص الصناعية ويوحد الجهة التنفيذية التي تمنح الحوافز التشجيعية وتسمح التشريعات لغير القطريين بالاستثمار في قطاعات التجارة والصناعة والزراعة والخدمات شريطة أن يكون إلى جانبهم شركاء قطريون لا تقل نسبة مساهمتهم عن 51% من رأس المال، وفي حال ملكية رأس المال المستثمر بالكامل لغير القطريين فيشترط أن يعين المستثمر وكيل خدمات قطري.

وفي قرار يعكس الحرص على التوظيف السليم لأموال الدولة وفق خطط مدروسة، أنشئ المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار في عام 2000م. ويختص المجلس بجميع الأمور المتعلقة بإدارة واستثمار احتياطي الدولة، وبوجه ٍ خاص الأمور المتعلقة بتحديد أهداف استثمار احتياطي الدولة ضمن استراتيجياتها العامة، ووضع سياسة طويلة الأجل لاستثمار الاحتياطي وبرامج سنوية لهذا الاستثمار، ومتابعة وتنفيذ برامجه و تقييم النتائج بصورة ٍ دورية، وتحديد البنوك والمؤسسات التي يجوز استثمار الاحتياطي لديها أو عن طريقها.

وبقرار من مجلس الوزراء لعام 2004 تم إنشاء إدارة الترويج الاقتصادي والتجاري كهيئة حكومية تختص بتحفيز النمو والتنمية في الاقتصاد القطري عن طريق جذب الاستثمارات العامة والخاصة وتحفيز عملية نمو الاستثمار الأجنبي المباشر في قطر وتشجيع منظمي الأعمال المحليين.

وتقدم إدارة الترويج الاقتصادي والتجاري للمستثمرين معلومات شاملة تتعلق ببيئة الأعمال، ومنها المشاريع الاستثمارية الراهنة وشركاء الأعمال المناسبين والحوافز الحكومية.

·      إدارة الترويج الأقتصادي والتجاري.

تأتي اتفاقيات المشروعات الضخمة المتصلة باستغلال حقل غاز الشمال تعزيزاً للسياسة التي تختطها دولة قطر في مجال تطوير الصناعات وتنويع مجالات الاستثمار، من خلال عدة خطوات منها:

- فتح أبواب قطاع الغاز أمام المستثمرين الأجانب والبحث عن أفضل عروض المشاركة في عمليات التنقيب والمشاركة في الإنتاج من خلال برنامج رئيسي لتطوير قطاع الغاز واستغلاله الاستغلال الأمثل.

- تبني سياسات جديدة في مجال تحرير الاقتصاد والتجارة بغرض تدعيم وتوسيع مشاركة الاستثمارات الأجنبية والقطاع الخاص الوطني في النشاط الاقتصادي وقد اتخذت عدة إجراءات بهذا الخصوص على رأسها إصدار قوانين جديدة من شأنها اجتذاب رؤوس الأموال الأجنبية وتشجيع دور القطاع الخاص وتعزيزه.

- خلق فرص الاستثمار الصناعي وإعداد دراسات الجدوى والترويج لها لدى المستثمرين الأجانب والوطنيين .

- تسهيل مشاركتهم في كل المراحل والإعفاء من الرسوم الجمركية، وكذلك عدم إلزام القوانين بكميات محددة عند الاستيراد إضافة لما تتمتع به المشاريع المشتركة من ميزات إضافية حسبما جاء في مشروع التطوير.

- ويعتبر قطاع الصناعة بشقيه الاستخراجي والتحويلي الخيار الاستراتيجي الذي تعتمد عليه دولة قطر مصدراً للدخل القومي وللتمويل والاستثمار ، وبتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى،أوُلى هذا القطاع أهمية بالغة وعُمل على دعمه وتشجيعه من خلال الاستثمار المباشر في الصناعات الاستخراجية والصناعات التحويلية وإنشاء الصناعات التي تعتمد على النفط والغاز والمواد الأولية المحليـــــــة وتقديم مجموعة من الحوافز لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في مشروعات التنمية الصناعية، وتطوير البنية الأساسية لإقامة تلك المشروعات وإصدار القوانين والتشريعات بشأن استثمار رأس المال الأجنبي في النشاط الاقتصادي .

·      الشـركة القطريــة للحديـد والصلب.

تسعى دولة قطر لتحقيق الاستفادة القصوى من هذا القطاع وذلك نظرا ً لما تملكه من مقوماتكورنيش قطـر - فندق شيراتون أساسية لهذه الصناعة ولوجود مناطق سياحية جميلة وشواطئ أجمل طولها يزيد على 500 كيلومتر تحيط بشبه الجزيرة القطرية الممتدة وسط مياه الخليج على شكل مستطيل أو كف اليد من الجنوب للشمال الشرقي في أعماق الخليج، وتتمتع دولة قطر بطقس ٍ جميل خلال الفترة ( نوفمبر_ أبريل) وهي نفس الفترة الباردة في نصف الكرة الأرضية الشمالي.

وقد أولت دولة قطر هذا القطاع اهتماما ً خاصا ً وذلك لزيادة دوره في تعزيز الاقتصاد الوطني وتفعيله بإنشاء الهيئة العامة للسياحة.

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -حفظه الله- في يوليو 2000م أمرا ً أميريافندق الريتز كارلنتون - أفتتح 27 اكتوبر 2001 ً بإنشاء الهيئة العامة للسياحة، ينص على إنشاء هيئة ... تكون لها شخصية اعتبارية، وموازنة مستقلة تلحق بالموازنة العامة للدولة وتتبع الهيئة مجلس الوزراء،

وتهدف الهيئة إلى رسم السياسة العامة للسياحة في البلاد، وتنظيمها وتنميتها وترويجها داخليا ً وخارجيا ً على أسس علمية حديثة ومدروسة ،آخذة ً بعين الاعتبار الحفاظ على ثقافة وتقاليد الدولة. كما تهدف الهيئة إلى الإشراف والرقابة على جميع أوجه النشاط السياحي في الدولة.

·      الهيئة القطرية للسياحة.

·      شـركة قطـر الوطنيـة للفنـادق.

حدد النظام الأساسي المؤقت المعدل نظام الحكم في الدولة ونظم سلطاتها وأرسى الأسس الجوهرية لسياستها، إلا أنه مضى على صدوره أكثر من ثلاثين عاما ً، تحددت خلالها معالم الدولة وانتماءاتها واكتسبت سلطاتها وأجهزتها المختلفة الخبرات المستمدة من الممارسة الفعلية. ومتابعة ً لركب التراث الإسلاميخطاب سمو الأمير بمناسبة تسلمة مسودة الدستور - 2 يوليو 2002 في بناء المجتمع و إرساءً لقواعد الحكم وتكريسا ً لمبدأ الشورى و المشاركة الشعبية في اتخاذ القرارات، فقد اتجهت إرادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى استكمال بناء الدولة الحديثة بتعزيز دور الشورى والديمقراطية ومشاركة المواطنين في تقرير أمورهم وتحديد مسارهم ورسم سياسات وطنهم حيث أصدر سموه القرار الأميري رقم (11) لسنة 1999 بتشكيل لجنة لإعداد الدستور الدائم، وحرص على أن يكون أعضاؤها من أهل الفكر والرأي والخبرة وضرب لهم أجلا ً غايته ثلاث سنوات لإعداد الدستور وحدد لهم الملامح الرئيسية للدستور بحيث تكون بمثابة الموضح لمعالم الطريق وكيفية البناء، المحدد لنظام الحكم، المعين لسلطات الدولة واختصاصاتها وعلاقتها ببعضها البعض وعلاقتها بالمواطنين، وأن يكون مبنيا ً على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والتقاليد العربية الأصيلة وواقع الانتماء الخليجي والعربي والإسلامي، متسما ً بالثبات والاستقرار يفي بآمال وتطلعات المواطنين.

وقد بدأت اللجنة أعمالها بتاريخ 12/7/1999م حيث توزعت إلى لجان فرعية تولت كل منها إعداد جانب منسمو الأمير - يتسلم مذكرة الدستور - 2 يوليو 2002 جوانب مشروع الدستور، ثم قامت اللجنة الرئيسية بتلقي هذه التصورات واختارت ما يتناسب منها و ظروف المجتمع القطري الدينية والتاريخية والثقافية والاقتصادية والعادات والتقاليد الأصيلة، وأسفر ذلك عن إعداد مشروع للدستور الدائم للدولة رفعته اللجنة إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بتاريخ 2/7/2002 لتقرير ما يراه مناسبا ً بشأنه .

ثم جاءت كلمة سموه بتاريخ 28/4/2003م التي وجهها للشعب القطري بمناسبة الاستفتاء على المشروع الدائم لدولة قطر ، حيث أكد فيها عزمه على بناء دولة مزدهرة ومستقرة ، قوامها الدين والأخلاق ، وعمادها العلم والمعرفة ، وأساس حكمها العدل والدستور ، وأنه إيماناً من سموه بأهمية رأي الشعب ، وسعياً لحاضر ومستقبل أفضل للوطن والمواطنين والأجيال القادمة ، فقد أصدر سموه مرسوماً بدعوة الشعب القطري للاستفتاء على مشروع الدستور ، وحثّهم على التصويت عليه بما يرونه ، فهومنهم ولهم .

وكانت دولة قطر على موعد مع يوم تاريخي من أيامها ، يوم الثلاثاء السابع والعشرين من صفر لعام 1424هـ الموافق للتاسع والعشرين من أبريل 2003م ، حيث استجاب الشعب القطري للنداء الذي وجهه أميرها ، فأقبل شيبها وشبابها ، رجالها ونساؤها ، على صناديق الاقتراع ليعكس مدى الوعي والإحساس بالمسؤولية التي يتحلون بها تجاه وطنهم ، ومدى حرصهم على المشاركة في إبداء رأيهم في دستور بلادهم . وقد وافق 96.64% من مجموع الناخبين القطريين ممن حق لهم الاقتراع ، على الدستور الدائم للبلاد ، في 125 لجنة ومركزاً بمختلف أنحاء البلاد ، ووضعوا أسس عهد جديد ونقلة حضارية تفتح آفاقاً رحبة لتطور وتقدم البلاد .

·      القرار الأميري رقم (11) لسنة 1999 بتشكيل لجنة إعداد

 الدستور الدائم  وتعيين إختصاصاتها.

·      خطاب سمو الأمير في الاجتماع الأول للجنة إعداد

 الدستور الدائم - 13 نوفمبر 1999.

·      كلمة رئيس لجنة إعداد الدستور عند رفعه مشروع

الدستور الدائم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن

 خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.

·      الكلمة التي ألقاها سمو الأمير عند استلامه مسودة الدستور

 الدائم -  2 يوليو 2002.

·      خطاب سمو الأمير عشية الاستفتاء على مشروع الدستور

 الدائم - 28 البريل 2003

وفضلا عن كل ذلك شهد قطاع الإعلام قفزات نوعية مرموقة أثمرت عن إلغاء وزارة الإعلام ، والرقابة على الصحف ، وما تبع ذلك من حرية إبداء الرأي والرأي الآخر . سـمو الأمير - زيارة لمبنى قناة الجزيرة

وجاء حل وزارة الإعلام إدراكاً للدور الهام للإعلام بما يتفق والرؤى المستقبلية لمسيرة التنمية واستجابة لآليات التطوير والتحديث في العمل الإعلامي لتحقيق رسالته الوطنية والقومية على أكمل وجه .

كما جاء إنشاء الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون برئاسة سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني ترجمة لتلك الأهداف وإدراكاً واعياً كذلك للدور المنتظر للأجهزة الإعلامية للهيئة التي استطاعت إحراز إنجازات كبيرة على المستويات الإخبارية والبرامجية والهندسية وربط كافة الأقسام بشبكات كمبيوتر مركزية بجانب إدخال خدمات الإنترنت وتطوير عمل الأقسام والاستوديوهات وشبكات الاتصال الفضائي وتركيب الأجهزة الحديثة الإضافية الأمر الذي أدى إلى فاعلية الأداء الإعلامي القطري وتعزيز مكانته على الساحات الخارجية .

كما تؤدي الصحافة المحلية رسالة إعلامية وطنية وقومية متميزة ورائدة تعكس من خلالها أوجه النهضة والانفتاح على الساحة القطرية محلياً وخارجياً .

وصاحب مسيرة العطاء والإنجاز تقدم في كافة الميادين والأصعدة بما في ذلك إطلاق حرية التعبير والنهج الديمقراطي وتفعيل دور المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار ، فجاءت انتخابات غرفة تجارة وصناعة قطر وانتخابات المجلس البلدي المركزي تعبيراً عن هذا التوجه الحضاري والديمقراطي .

·      وكـالة الأنبــأء القطريــة

·      قـنــاة الجزيــرة.

شهدت السنوات الأخيرة مشاركة المرأة القطرية في بناء وطنها، حيث شاركت ..في الانتخابات البلدية ناخبة ومرشحة وتبوأت أعلى المناصب وجرى انتخابها لعضوية لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة إيماناً من الجميع بدور قطر في توفير العناية وكل مقومات النهوض بالطفولة .

كما جاء إنشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة برئاسة سمو حرم صاحب السمو أمير البلاد المفدى ليعكس الاهتمام المتزايد الذي توليه الدولة للنهوض بالأسرة القطرية والحفاظ على هويتها وتحقيق التوازن الاجتماعي والثقافي والمادي لها حتى تكون أسرة ناجحة ومنتجة في المجتمع في ظل التحديات المعاصرة .

أولت حرم سمو الأمير اهتمامها لكافة الجوانب الهادفة إلى إبراز دور المرأة القطرية وتحفيزها للنهوض بأعبائها الاجتماعية والمشاركة في الحياة العامة.

وترعى سمو الشيخة موزة المؤتمرات النسائية التي تهدف إلى مناقشة قضايا المرأة وتضع الحلول المقترحة